سنة خمس وتسعين وأربعمائة
ف ليلة السابع عشر من صفر توفى أبو القاسم أحمد المستعلى بالله الخليفة ومولده لعشر بقين من محرم سنة ثمان وستين وأربعمائة ، ومدة خلافته سبع سنين وشهران ، ونقش خاتمه " الإمام المستعلى بالله " .
وفى أيامه خرجت الفرنج على بلاد الساحل والشام فملكوه .
ولم يكن له سيرة تذكر فإن مدبر آموره الافضل .
ترك من الولد ثلاثة هم أبو على ونعت بالآمر ، وجعفر وعبد الصمد .
وقضاته أبو الحسن بن الكحال . ثم أعاد محمد بن عبد الحاكم المليجى . ثم أبو الطاهر محمد ابن رجا . ثم أبو الفرج محمد بن جوهر بن ذكا النابلسى ، ثم صرف بعد وفاة المستعلى فى ربيع الاول منها . وذلك أن إبراهيم بن حمزة الشاهد كان يعاديه ، فبلغ الأفضل آنه أحدث فى مجلس الحكم فصرفه . وتولى بعده حسين بن يوسف بن أحمد الرصافى وصرف . فولى بعده ابو النجم بن بدر الخوافي . ثم أبو الفضل نعمة بن بشير النابلسى المعروف بالجليس .