تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# معصية الرب ولا في قطيعة الرحم ولا فيما لا تملك" (¬1).

قال أحمد بن حنبل: سعيد بن المسيب عن عمر عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل.

ذكر هذا عنه أبو محمد بن أبي حاتم (¬2).

وروى هذا الحديث أبو داود أيضا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكر قصة الأخوين (¬3).

أبو داود، عن سويد بن حنظلة قال: خرجنا يزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا وائل بن حجر، فاخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا له، وحلفت أنه أخي، فقال: "صدقت المسلم أخو المسلم" (¬4).

أصح إسناد في هذا ما خرجه مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر قول إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - لسارة: "إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك. . . . . . . ." وذكر الحديث. وسيأتي إن شاء الله عز وجل (¬5).

مسلم، عن ابن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن النذر وقال: "إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل" (¬6).

وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٦