# لك القضاء" قال: فما زلت قاضيا وما شككت في قضاء بعد (¬1).
هذا يرويه حسين بن المعتمر ويقال ابن ربيعة عن علي، وكان رجلا صالحا وفي حديثه ضعف.
وقد روي من طريق القاسم بن عيسى الطائي عن الثوري عن علي بن الأقمر عن علي. والقاسم هذا مجهول، ذكره أبو محمد وأسنده إلى
القاسم (¬2).
البزار، عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: كثر على مارية في قبطي ابن
عم لها كان يزورها ويختلف عليها، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خذ هذا السيف فانطلق فإن وجدته عندها فاقتله" قال: قلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يشفني شيء حتى أمشي لما أمرتني به أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: "بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب" فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها، فاخترطت السيف فلما رآني أقبلت نحوه وعرف أني أريده، فأتى نخلة فرقى ثم رمى بنفسه على قفاه، ثم شعر برجله فإذا هو أجب أمسح ما له قليل ولا كثير، فغمدت السيف ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: "الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت" (¬3).
قال: لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - متصلا عنه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، كذا قال في هذا الإسناد.
ورواه يحيى بن سعيد القطان عن الثوري عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن جده علي بن أبي طالب.