تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَاب الْعدة

اتَّفقُوا على أَن الْعدة لَازِمَة بالإقراء لمن تحيض.

وَاخْتلفُوا فِي الإقراء.

فَقَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ الْحيض.

وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ: هِيَ الْأَطْهَار.

وَعَن أَحْمد رِوَايَتَانِ أظهرهمَا: أَنَّهَا الْحيض.

وَأَجْمعُوا على أَن الْعدة للْأمة بالإقراء قرَان.

وَأَجْمعُوا فِي عدَّة الْأمة بالشهور.

فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة: هِيَ شهر وَنصف.

وَعَن الشَّافِعِي أَقْوَال ثَلَاثَة.

وَعَن أَحْمد رِوَايَات ثَلَاث أَيْضا.

على السوَاء، إِحْدَاهُنَّ: شَهْرَان، وَالثَّانيَِة: شهر وَنصف، وَالثَّالِثَة: ثَلَاثَة أشهر.

وَاخْتلفُوا فِيمَا إِذا انْقَضتْ عدَّة الْأمة بالإقراء ثمَّ أَتَت بِولد لسِتَّة أشهر.

فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد: لَا يثبت نسبه.

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرةج ٢ · ص ١٩٨