ومنه حديث عمرو بن مرة «عند اعتكار الضرائر» أي اختلاطها. والضرائر: الأمور المختلفة، ويروى باللام.
(س) وفي حديث قتادة «ثم عادوا إلى عكرهم عكر السوء» أي إلى أصل مذهبهم الرديء.
ومنه المثل «عادت لعكرها لميس» وقيل العكر: العادة والديدن. وروي «عكرهم» بفتحتين، ذهابا إلى الدنس والدرن، من عكر الزيت، والأول الوجه.
(عكرد)
في حديث العرنين «فسمنوا وعكردوا» أي غلظوا واشتدوا. يقال:
للغلام الغليظ المشتد عكرد وعكرود.
(عكرش)
(س) في حديث عمر «قال له رجل: عنت لي عكرشة فشنقتها بحبوبة، فقال: فيها جفرة» العكرشة: أنثى الأرانب، والجفرة: العناق من المعز.
(عكس)
(ه) في حديث الربيع بن خيثم «اعكسوا أنفسكم عكس الخيل باللجم» أي كفوها وردوها واردعوها. والعكس: ردك آخر الشيء إلى أوله. وعكس الدابة إذا جذب رأسها إليه لترجع إلى ورائها القهقرى.
(عكظ)
فيه ذكر «عكاظ» وهو موضع بقرب مكة، كانت تقام به في الجاهلية سوق يقيمون فيه أياما.
(عكف)
قد تكرر في الحديث ذكر «الاعتكاف والعكوف» وهو الإقامة على الشيء، وبالمكان ولزومهما. يقال: عكف يعكف ويعكف عكوفا فهو عاكف، واعتكف يعتكف اعتكافا فهو معتكف. ومنه قيل لمن لازم المسجد وأقام على العبادة فيه:
عاكف ومعتكف.
(عكك)
(س) فيه «إن رجلا كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم العكة من السمن أو العسل» هي وعاء من جلود مستدير، يختص بهما، وهو بالسمن أخص. وقد تكرر في الحديث.