(عرم)
(س) في حديث عاقر الناقة «فانبعث لها رجل عارم» أي خبيث شرير. وقد عرم بالضم والفتح والكسر. والعرام: الشدة والقوة والشراسة.
ومنه حديث أبي بكر «إن رجلا قال له: عارمت غلاما بمكة فعض أذني فقطع منها» أي خاصمت وفاتنت.
ومنه حديث علي «على حين فترة من الرسل، واعترام من الفتن» أي اشتداد.
وفي حديث معاذ «أنه ضحى بكبش أعرم» هو الأبيض الذي فيه نقط سود.
والأنثى عرماء.
(ه) وفي كتاب أقوال شبوة «ما كان لهم من ملك وعرمان» العرمان: المزارع، وقيل الأكرة، الواحد: أعرم. وقيل عريم.
(عرن)
في صفته عليه السلام «أقني العرنين» العرنين: الأنف. وقيل رأسه.
وجمعه عرانين.
ومنه قصيد كعب:
شم العرانين أبطال لبوسهم ومنه حديث علي «من عرانين أنوفها» .
وفيه «اقتلوا من الكلاب كل أسود بهيم ذي عرنتين» العرنتان: النكتتان اللتان يكونان فوق عين الكلب.
(ه) وفيه «أن بعض الخلفاء دفن بعرين مكة» أي بفنائها. وكان دفن عند بئر ميمون.
والعرين في الأصل: مأوى الأسد، شبهت به لعزها ومنعتها.
وفي حديث الحج: وارتفعوا عن بطن عرنة» هو بضم العين وفتح الراء: موضع عند الموقف بعرفات.
(عرجم)
في حديث عمر «أنه قضى في الظفر إذا اعرنجم بقلوص» جاء تفسيره في الحديث إذا فسد.