تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ه) وفي حديث أبي هريرة «إذا توضأت فأمر على عيار الأذنين الماء» العيار: جمع عير، وهو الناتئ المرتفع من الأذن. وكل عظم ناتئ من البدن: عير.

(س) وفي حديث عثمان «أنه كان يشتري العير حكرة ثم يقول: من يربحني عقلها؟» العير: الإبل بأحمالها، فعل من عار يعير إذا سار.

وقيل: هي قافلة الحمير فكثرت حتى سميت بها كل قافلة، كأنها جمع عير. وكان قياسها أن تكون فعلا بالضم، كسقف في سقف، إلا أنه حوفظ على الياء بالكسرة، نحو عين.

(س) ومنه الحديث «أنهم كانوا يترصدون عيرات قريش» هي جمع عير، يريد إبلهم ودوابهم التي كانوا يتاجرون عليها.

(س) ومنه حديث ابن عباس «أجاز لها العيرات» هي جمع عير أيضا. قال سيبويه:

اجتمعوا فيها على لغة هذيل، يعني تحريك الياء، والقياس التسكين.

(عيس)

في حديث طهفة «ترتمي بنا العيس» هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة، واحدها: أعيس وعيساء.

ومنه حديث سواد بن قارب.

وشدها العيس بأحلاسها

(عيص)

في حديث الأعشى «1» :

وقذفتني بين عيص مؤتشب العيص: أصول الشجر. والعيص أيضا: اسم موضع قرب المدينة على ساحل البحر، له ذكر في حديث أبي بصير.

(عيط)

(ه) في حديث المتعة «فانطلقت إلى امرأة كأنها بكرة عيطاء» العيطاء:

الطويلة العنق في اعتدال.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٣ · ص ٣٢٩