ظننت قبول قول الأمة والبائع في ذلك وهو جاهل.
قلت: قد تجري على قولها فيمن قال: كان لفلان على دين، وقضيته لا على سبيل الشكر إن طال قبل قوله. وفي كون جذام أحد الأبوين عيبا ولغوه ولو كان بهما.
ثالثها: إن قال أهل النظر هو مرض لا يخطئ قريبا أبدا، لابن رشد عن سحنون مع أصبغ وسماعه ابن القاسم ورواية ابن حبيب وابن كنانة مع رواية داود بن جعفر وابن دينار.
قلت: زاد الشيخ في رواية ابن حبيب: والجدان كالأبوين اللخمي والمازري: جنون أحد الأبوين من فساد الطبع كجذامه ومن مس الجان لغو.
اللخمي: وسواد الأبوين لغو في العبد والأمة الوخش، وفي العلية قولا العتبية والواضحة.
قلت: سمع القرينان سواد أحد الجدين لغو.
ابن رشد: الصحيح رواية ابن حبيب عيب، وكون من اشترط لرشده لزنا عيب مطلقا، وإن لم يشترط ففي كونه عيبا ولو في العبد الوخش، ثالثها في العلي منهما، ورابعها في العلية فقط، وخامسها في الأمة ولو من الوخش والعبد الرفيع، وسادسها في العلي منهما مطلقا، وفي الوخش إن علمه البائع وكتمه للخمي عن سحنون مع ظاهرها وابن رشد عن ابن القاسم وله عن سماع القرينين مرة واللخمي عن أشهب، وله عن ابن شعبان مع ابن رشد عن سماع القرينين مرة، والشيخ عن رواية أشهب ورواية ابن حبيب.
وفي كون عدم خفاض الجارية وختان الغلام والمسلمين وقد ولدا عند المسلمين أو طال ملكهم لهما وفات ذلك منهما عيبا مطلقا أو في الرفيعين.
ثالثها: في الغلام مطلقا، وفي الجارية الرفيعة لابن حبيب مع سماع محمد بن خالد ابن القاسم وسماعه عيسى وقياس ابن رشد بكونه قولا ثالثا، وفي كون خنتان العبد النصراني عيبا قول ابن رشد مع سماع يحيي ابن القاسم وسماعه عيسى مع الشيخ عن الموازية والواضحة.
ابن حبيب: ختانه وخفضها إن كانا مجلوبين عيب لخوف كونهما من رقيقنا أبقا