تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عمرو أحمد بن أبي أنبأنا عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا سليمان بن داود أبو سعيد الهروي حدثنا إبراهيم بن يونس العبدي أنبأنا أسد بن سعيد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله : ' يا سلمان ألا أحدثك عن غرائب حديثي . فقلت : بلى من علينا بما من الله عليك . قال : نعم يا سلمان ما من عبد يقوم في ظلمة الليل وغفلة الناس فيستاك ويتوضأ ويمشط رأسه ولحيته ويصلي ركعتين ، يقرأ في أول كل ركعة بفاتحة الكتاب و ( ^ قل يا أيها الكافرون ) ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و ( ^ قل هو الله أحد ) ويتشهد ويسلم ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، رافعا بها صوته ، ثم يقوم ويصلي ركعتين ، يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب و ( قل أعوذ برب الفلق ) ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و ( ^ قل أعوذ برب الناس ) ويتشهد ويسلم ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، رافعا بها صوته ، جعل الله بينه وبين جهنم ستة خنادق ، ما بين الخندق والخندق كما بين السماء إلى الأرض ، وكتب الله له بكل ركعة سبعين ركعة ، وما من شيء فيه استعاذة إلا وهو يقول : اللهم أعز هذا المصلي مني ، حتى إن النار تقول : اللهم كما جعلتني بردا وسلاما على إبراهيم فنج هذا مني ، وكان له كفلان من الأجر في تلك الليلة ، والذي بعثني بالحق له في الجنان ، في كل جنة ألف مدينة من ذهب ، وألف مدينة من فضة ، وألف مدينة من لؤلؤ ، وألف مدينة من زبرجد ، وألف مدينة من ياقوتة حمراء ، وألف مدينة من جوهر در ، وألف مدينة من ، في كل مدينة ألف قصر ، في كل قصر ألف دار ، في كل دار ألف خيمة ، في كل خيمة ألف بيت ، في كل بيت يعنى ألف سرير ، على كل سرير زوجة من الحور العين ، بين يدي كل زوجة سماطان من الوصف أو الوصايف مد البصر ، ولكل جارية منهن سبعون ألف مشاطة يمشطن قرونهن بمسك أذفر ، بين كل مشاطة منها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، جوانحهن كالأهلة وأشفارهن كقوادم النسور ، ويعطي الله عز وجل في كل بيت نهرا من سلسبيل ، ونهرا من كوثر ، ونهرا من رحيق مختوم ، حافتاه أشجار منثورة ، حمل تلك الأشجار حور كلما أخذ بيده واحدة منها نبت مكانها أخرى ، ويعطي الله المؤمن من القوة ما يأتي على تلك الأزواج كلها ، ويأكل ذلك الطعام ، ويشرب ذلك الشراب ، وكلما أتى زوجة تعود كما كانت ، وكلما أكل فكأنه لم يأكلها قط ، وكلما شرب شرابا يعود كأنه لم يشربه قط .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٤٤