تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن علقمة حدثني عمر بن عبد العزيز حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : ' كان رسول الله يتخولنا بالموعظة في الأيام ، وكان آخر خطبة بالمدينة . قعد على هذا المنبر فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون ، وتقلقلت منها الأعضاء . ثم قال : يا بلال الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس وهو قاعد على المنبر . فقام وقال : يا أيها الناس ادنوا واسمعوا خلقكم ثلاثا . فقام فقال : الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به . فذكر كلاما طويلا ، إلى أن قال : ومن تولى خصومة لظالم أو أعانه عليها نزل ملك الموت فبشره باللعنة ، من عظم صاحب دنيا فمدحه لطمع الدنيا سخطه الله عليه وكان في الدرك الأسفل مع قارون ومن إدبار سعة يوم القيامة إلى سبع أرضين ، ومن ظلم أجيرا أحبط الله عمله ، ومن تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله يوم القيامة مجذوما ملعونا وتسلط عليه بكل آية حية أو عقرب ، ومن نكح امرأة في دبرها حشره الله يوم القيامة أنتن من الجيفة ومن عمل عمل قوم لوط حشره الله يوم القيامة والناس يتآذون من نتن ريحه ويدخل في تابوت من نار مسمر بمسامير من حديد وتضرب عليه صفائح من نار ، ومن زنا بيهودية أو نصرانية أو مجوسية أو مسلمة حرة كانت أو أمة ، فتح الله عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من جهنم ، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة - مغولا - [ مغلولا ] ثم أمر به إلى النار ، ومن شرب الخمر سقاه الله شربة من سم يتساقط وجهه ، ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر يوم القيامة من فرجه واد من صديد يتأذى الناس من نتن ريحه ' وذكر حديثا طويلا أنا اختصرته .

هذا حديث موضوع . أما محمد بن عمرو بن علقمة فقال يحيى : ما زال الناس يتقون حديثه . وقال السعدي : ليس بقوي . ومحمد بن خراش مجهول والحمل فيه على الحسن بن عثمان . قال ابن عدي : كان يضع الحديث . قال عبدان : هو كذاب . ومحمد ابن الحسن هو النقاش . قال طلحة بن محمد : كان النقاش يكذب .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٦١