الطريق الأول : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو طالب بن بكير أنبأنا أبو سهل عبد الرحمن بن محمد بن يحيى البلخي حدثنا محمد بن أحمد بن زنجويه حدثنا أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل حدثنا عمر بن حكيم أخو شداد ابن حكيم عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله : ' الشرط كلاب أهل النار ' ( 1 ) .
الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأنا حمد بن أحمد الحداد حدثنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أبو إسحاق بن حمزة حدثنا محمد بن غلوش بن الحسين الجرجاني حدثنا علي بن المثنى حدثني يعقوب بن خليفة أبو يوسف الأعشى حدثني محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله : ' الجلاد والشرط وأعوان الظلمة كلاب النار ' ( 2 ) .
هذا حديث لا يصح ، وفي إسناد طريقيه محمد بن مسلم ، وقد ضعفه أحمد بن حنبل جدا .
وأما حديث أبي هريرة : أنبأنا ابن الحسين أنبأنا ابن المذهب أنبأنا القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا أبو عامر حدثنا أفلح بن سعيد حدثنا عبد الله ابن رافع سمعت أبا هريرة قال : قال رسول الله : ' إن طالت بك مدة أوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله عز وجل ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقير ' ( 3 ) .
قال ابن حبان : هذا خبر بهذا اللفظ باطل وأفلح كان يروي عن الثقاة الموضوعات لا يحل الاحتجاج به .
وأما حديث أبي أمامة : أنبأنا ابن الحصين أنبأنا ابن المذهب أنبأنا القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد الله بن بحير حدثنا سيار أن أبا أمامة ذكر أن رسول الله قال : ' تكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال ، أو قال يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه ' ( 4 ) . قال ابن حبان : عبد الله بن بحير يروي العجائب التي كأنها معمولة لا يحتج به .