تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث آخر : أنبأنا زاهر ابن طاهر أنبأنا أحمد بن الحسن البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحاكم أنبأنا علي بن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا محمد بن أيوب بن سويد الرملي حدثني أبي حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ' إذا تناول العبد كأس الخمر في يده ناداه الإيمان : نشدتك بالله ألا تدخله علي فإني لا أستقر أنا وهو في موضع ، فإن شربه نفر منه الإيمان نفرة لم يعد إليه أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، وسلب من عقله شيئا لا يرد عليه إلى يوم القيامة ' .

قال أبو حاتم بن حبان : هذا حديث موضوع لا أصل له من كلام رسول الله . ومحمد بن أيوب يروي الموضوع لا يحل الاحتجاج به . قال ابن المبارك : وأما أيوب فارم به . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بثقة .

حديث آخر : أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا ابن عدي حدثنا مكي بن عبدان حدثنا موسى بن يزيد السلمي حدثنا أبو مطيع حدثنا أبو الأشهب جعفر بن الحارث عن ليث عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال : قال رسول الله : ' لا تجالسوا شربة الخمر ولا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم ، فإن شارب الخمر يحيى يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه على صدره يسيل لعابه على صدره يقذره كل من رآه ' ( 1 ) .

هذا حديث موضوع على رسول الله وفيه جماعة ضعفاء منهم ليث . قال ابن حبان : اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقاة ما ليس من حديثهم . ومنهم جعفر بن الحارث . قال يحيى : ليس بشيء . ومنهم أبو مطيع البلخي . قال أحمد بن حنبل : لا ينبغي أن يروى عنه شيء . وقال يحيى : ليس بشيء .

حديث آخر : أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي أنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا موسى بن محمد بن حبان حدثنا عبد القدوس بن الحواري حدثنا أبو هدبة عن الأعمش عن أنس بن مالك أن رسول الله [ قال ] : ' من فارق الدنيا وهو سكران دخل القبر سكرانا وبعث من قبره سكرانا وأمر به إلى النار سكرانا إلى جبل يقال له سكران فيه عين تجري فيها القيح والدم [ وهو ] طعامهم وشرابهم ما دامت السموات والأرض ' ( 2 ) .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٢٤٠