تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عباس أن رسول الله قال : ( ( إن لكل أمة يهودا ويهود أمتي المرجئة ) ) . قال ابن عدي : حدثني أحمد بن موسى قال حدثنا محمد بن سعيد قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال : ( ( سئل رسول الله عن المرجئة فقال : لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وأن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة فإن عمل فحسن ، وإن لم يعمل فليس عليه شيء ) ) . قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن عامر عن عمر بن حفص عن معروف بن عبد الله الخياط عن واثلة بن الأسقع عن النبي قال : ( ( لو أن مرجئا أو قدريا مات فدفن ثم نبش بعد ثلاثة أيام لوجد وجهه إلى غير القبلة ) ) هذه الأحاديث موضوعات على رسول الله . أما الأول ففيه سليمان بن أبي كريمة وأحمد بن إبراهيم قال ابن عدي : يرويان المناكير . وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بأحمد ولا بعمر . وأما الثاني فقال ابن عدي : محمد بن سعيد هو الأزرق يضع الحديث . وأما الثالث فقال ابن عدي : حديث معروف منكر جدا لا يتابع عليه .

حديث آخر في ذم العصبية والقدرية

أنبأنا عبد الوهاب قال أنبأنا المظفر قال أنبأنا العتيقي قال حدثنا يوسف بن أحمد قال حدثنا العقيلي قال حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن شعيب بن شابور قال حدثنا هارون بن هارون عن مجاهد وعن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( هلاك أمتي في ثلاث : العصبية والقدرية والرواية - من - [ عن ] غير ثبت ) ) .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٠٤