تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغريب: معنى (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ)

أتَقبل طاعةَ المطيع، من قوله - ﷺ -: " الدعاء هو العبادة ".

العجيب: معنى (أُجِيبُ) أسمع، كما أن معنى (سمع الله)، أجاب.

وقيل أُجيبها إما عاجلًا وإما آجلًا في العقبى.

قوله: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي)

أَي فليطيعوني، أي فليجيبوني.

قوله: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ) .

نزلهن مع الرجال منزلة اللباس، لما بينهما من الاجتماع والتضام.

قال: َ

إذا ما الضجيعُ ثُنَى جيدَها. . . تَثَنَّتْ عليه فكانَتْ لباسا

الغريب: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ)، أي سكن، من قوله: (وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا)، ثم سماها لباسًا، كما سمى الليل سكنًا في قوله: (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا)، ثم سماه لِبَاسًا، فقال: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) .

العجيب: قول من قال: هن فِراشٌ لكم وأَنتم لحاف عليهن، فإنه

شنيع.

قوله: (لَيْلَةَ الصِّيَامِ)

أي ليلة اليوم، الذي يصبح في غداته صائمًا.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ١ · ص ٢٠٠