تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الكوثر

قوله تعالى: (الكوثر) .

هو فوعل، من الكثرة، والكوثر: الرجل الكثير الخير. قال:

وأنت كثير يا بن مروان طيبٌ. . . وكان أبوكَ ابن العقائل كوثرا

ابن عباس: نهر في بطنان الجنة يجري على الياقوت، حافتاه ذهب

وفضة، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، تربته أطيب من

المسك، على حافتيه من الآنية عدد النجوم، وعن النبي - عليه السلام -:

"الكوثر الحوض ".

الغريب: عن عائشة: من أحب أن يسمع خريره فليجعل أصبعيه في

أذنيه.

ومن الشرب: الحسن، الكوثر: القرآن. عكرمة النبوة

وقيل: الإسلام.

قوله: (وانحر) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٣٩٧