تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الضحى

في سبب نزوله أقوال: أحدها: تركه الاستثناء حين سئل عن قصة أصحاب الكهف. وقيل: زجره سائلًا إياه فأعطاه مرة بعد أخرى فألح

عليه، فزجره. وقيل: كان في بيته جرو ميت.

الغريب: رمى - عليه السلام - بحجر في أصبعه فدميت، فقال: هل

أنت إلا أصبعٌ دميت وفي سبيل الله ما لقيت، فانقطع ثلاث ليال. وقيل:

خمس عشرة، وقيل: أربعين ليلة، حتى قالت قريش: إن محمدًا قد ودعه

ربه وقلاه.

الغريب: في الصحيحين: أن امرأة قالت للنبي - عليه السلام - ما أرى

شيطانك إلا قد ودعك، وذكر أنها كانت أم جميل أخت أبي سفيان.

العجيب: روي أنه - عليه السلام - قال ذلك في شكواه إلى خديجة

حين انقطع الوحي، فأنزل الله "والضحى".

وهو النهار كله، كقوله: (والليل إذا سجى)، ومعنى سجى:

غشى بظلامه وستر، من قولهم: رأيت فلانًا متسجيًا بثوبه، وقيل: سكن من قولهم: طرف ساج.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٣٥٣