تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الأعلى

قوله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) .

قل: الاسم زيادة، أي سبح ربك، لما روي أنه لما نزلت هذه الآية

قال - عليه السلام -: " اجعلوها في سجودكم "، وهو سبحان ربي

الأعلى، ولم يقولوا سبحان اسم ربي الأعلى. وقال بعضهم: الاسم

والمسمى واحد، فلا فرق بين قولك سبح اسم ربك، وسبح ربك، ولو

كان قولك الرب غير المسمى لم يقع التسبيح له.

الغريب: معناه نزه اسمه عن أن تسمي به غيره.

العجيب: كان أبي يفتتح هذه السورة بسبحان ربي الأعلى، وقيل:

ارفع صوتك به.

قوله: (الْأَعْلَى) صفة ربك، ومحله جر، والألف للمبالغة لا

للمماثلة.

الغريب: قال الشيخ: يحتمل أن الأعلى صفة الاسم، ومحله نصب

كما تقول الاسم الأعظم.

قوله: (فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (٥) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٣٢٩