تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٧٥ - عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ "من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".

٢٩٧٦ - عن سعد بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ، بمثله. غير أنه قال "بدهم أو بسوء".

٢٩٧٧ - عن أبي هريرة وسعد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله ﷺ "اللهم! بارك لأهل المدينة في مدهم" وساق الحديث. وفيه "من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".

٢٩٧٨ - عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ "تفتح الشام. فيخرج من المدينة قوم بأهليهم. يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. ثم تفتح اليمن. فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون. والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. ثم تفتح العراق فيخرج من المدينة قوم بأهليهم. يبسون. والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

٢٩٧٩ - عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون. فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم. والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. ثم يفتح الشام فيأتي قوم يبسون. فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم. والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون. فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم. والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

٢٩٨٠ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ للمدينة "ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي يعني السباع والطير".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٤٤٤