٢٩٣٤ - عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه. قال: قال رسول الله ﷺ "إني أحرم ما بين لابتي المدينة. أن يقطع عضاهها. أو يقتل صيدها". وقال: "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه. ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعًا، أو شهيدًا، يوم القيامة".
٢٩٣٥ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال. ثم ذكر مثل الحديث السابق. وزاد في الحديث "ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، أو ذوب الملح في الماء".
٢٩٣٦ - عن عامر بن سعد أن سعدًا ركب إلى قصره بالعقيق. فوجد عبدًا يقطع شجرًا أو يخبطه. فسلبه. فلما رجع سعد، جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم، أو عليهم، ما أخذ من غلامهم. فقال: معاذ الله! أن أرد شيئًا نفلنيه رسول الله ﷺ وأبى أن يرد عليهم.
٢٩٣٧ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة "التمس لي غلامًا من غلمانكم يخدمني". فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه. فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل. وقال في الحديث: ثم أقبل، حتى إذا بدا له أحد قال "هذا جبل يحبنا ونحبه" فلما أشرف على المدينة قال "اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة. اللهم! بارك لهم في مدهم وصاعهم".
٢٩٣٨ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ غير أنه قال "إني أحرم ما بين لابتيها".
٢٩٣٩ - عن عاصم. قال: قلت لأنس بن مالك: أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟