تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضوعين في الأرض شرقيًا وغربيًا. وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ " قالت: قلت: لا. قال "تعززًا أن لا يدخلها إلا من أرادوا. فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقي. حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط". قال عبد الملك للحارث: أنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم. قال: فنكت ساعة بعصاه ثم قال: وددت أني تركته وما تحمل.

٢٨٧١ - عن أبي قزعة؛ أن عبد الملك بن مروان، بينما هو يطوف بالبيت إذ قال: قاتل الله ابن الزبير! حيث يكذب على أم المؤمنين. يقول: سمعتها تقول: قال رسول الله ﷺ "يا عائشة! لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر. فإن قومك قصروا في البناء" فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: لا تقل هذا. يا أمير المؤمنين! فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا. قال: لو كنت سمعته قبل أن أهدمه، لتركته على ما بنى ابن الزبير.

٢٨٧٢ - عن عائشة رضي الله عنها. قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الجدر؟ أمن البيت هو؟ قال "نعم" قلت: فلم لم يدخلوه في البيت؟ قال "إن قومك قصرت بهم النفقة" قلت: فما شأن بابه مرتفعًا؟ قال: "فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا. ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم، لنظرت أن أدخل الجدر في البيت. وأن ألزق بابه بالأرض".

٢٨٧٣ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الحجر. وساق الحديث بمعنى السابق. وقال فيه: فقلت: فما شأن بابه مرتفعًا لا يصعد إليه إلا بسلم؟ وقال "مخافة أن تنفر قلوبهم".

-[المعنى العام]-

جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس، وكان البيت قد أزيل قبل إبراهيم عليه السلام،

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٣٧١