تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٦ - عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه صلى المغرب بجمع، والعشاء بإقامة. ثم حدث عن ابن عمر: أنه صلى مثل. ذلك وحدث ابن عمر: أن النبي ﷺ صنع مثل ذلك.

٢٧٤٧ - عن شعبة بهذا الإسناد. قال: صلاهما بإقامة واحدة.

٢٧٤٨ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع. صلى المغرب ثلاثًا. والعشاء ركعتين. بإقامة واحدة.

٢٧٤٩ - عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعًا. فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة. ثم انصرف. فقال: هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ في هذا المكان.

٢٧٥٠ - عن عبد الله رضي الله عنه قال: ما رأيت رسول الله ﷺ صلى صلاة إلا لميقاتها. إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع. وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها.

٢٧٥١ - عن الأعمش بهذا الإسناد. وقال: قبل وقتها بغلس.

٢٧٥٢ - عن عائشة رضي الله عنها: أنها قالت: استأذنت سودة رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة. تدفع قبله. وقبل حطمة الناس. وكانت امرأة ثبطة. (يقول القاسم: والثبطة الثقيلة) قال: فأذن لها. فخرجت قبل دفعه. وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه. ولأن أكون استأذنت رسول الله ﷺ، كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه، أحب إلي من مفروح به.

٢٧٥٣ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة. فاستأذنت رسول الله ﷺ أن تفيض من جمع بليل. فأذن لها. فقالت عائشة: فليتني كنت استأذنت رسول الله ﷺ، كما استأذنته سودة. وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٣٠٣