تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني : الملك العزيز عماد الدين عثمان بن يوسف بن أيوب

ملك الديار المصرية يوم الأربعاء ، يوم وفاة أبيه لثلاث بقين من صفر سنة 589 ها . وخرج إلى الفيوم يتصيد ، فتقنطر وحم وحمل إلى القاهرة ، فمات بها ليلة الأحد حادي وعشرين المحرم سنة 595 ه .

الثالث : الملك المنصور محمد بن عثمان بن يوسف بن أيوب

ملك مصر يوم وفاة والده حادى وعشرين المحرم سنة 590 ه. ثم وصل إلى القاهرة عمه الملك الأفضل نور الدين على بن صلاح الدين يوسف . ولم يبق للملك المنصور معه غير الاسم ، وكان يعمل هذا حفظا لدولة العزيز .

الرابع : الملك الأفضل نور الدين على بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب

وصل إلى القاهرة فلفت له الأمراء . وقصد دمشق ونزل عليها وحاصرها ، وكان بها الملك العادل ، فوصل الكامل محمد بعساكره إلى دمشق ، فزحل الملك الأفضل عنها ، فتبعه الملك العادل منزلة بمنزلة إلى أن التقيا العسكران بالسانح ، فانهزم عسكر الأفضل . وركب الملك العادل إلى أن وصل البركة ، ونزل بها ثمانية أيام . ثم دخل القاهرة لثلاث عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة 599 ه.

الخامس : الملك العادل أبو بكر بن أيوب بن شيركوه

دخل القاهرة وملك الديار المصرية ودمشق وأعمالها ، لثلاث عشرة ليلة

بقيت من ربيع الآخر سنة ٥٩٦ هـ . ومات بخربة اللصوص قرب دمشق في

سادس جمادى الآخرة سنة ٦١٥ هـ ، وكان عمره ثلاثاً وسبعين سنة وشهورا .

وكان ولده المعظم عيسى نائبا عنه بدمشق

سنة ٦١٥ هـ كان ظهور التتر . وكانوا أولا مقيمين بصحراء متاخمة بلاد

الصين يقال لها جين ماجين. فقويت شوكتهم واجتمعوا في عالم لا يحصى

وقصدوا بلاد الإسلام وأخذوا كل العراق

مختار الأخبار · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختار الأخبارص ٥٢