(٤٥) - وَقُلْ لَهُم يَا مُحَمَّدُ: إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ عَنِ اللهِ تَعَالَى مَا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ مِن العَذَابِ والنَّكَالِ، وإِنَّ ذَلِكَ مِمّا أَوْحَاهُ اللهُ إِليَّ، وَهُوَ حَقٌّ وَصِدْقٌ، وَلَكِنَّ الإِنْذَارَ لأمثَالِ هَؤُلاَءِ لاَ يَنْفَعُ، فَحَالُهُمْ كَحَالِ مَنْ أَعْمَى اللهُ بَصِيرَتَهُ، وَخَتَمَ عَلَى قَلْبِهِ وَسَمْعِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٤٦٥