﴿آلِهَةٌ﴾
(٤٣) - وَيُنْكِرُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِم إِعْرَاضَهُمْ عَنْ ذِكْرِ آيَاتِهِ، وَيَقُولُ لَهُمْ مَقُرِّعًا وَمُوبِّخًا: ألَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ وَتَكْلَؤهُمْ غَيْرُ اللهِ؟ فِي الحَقِيقَةِ إِنَّ الأَمْرَ لَيْسَ كَمَا تَوَهَّمُوا، وَلاَ كَمَا زَعَمُوا، فَالآلِهَةُ التِي اسْتَنَدُوا إِلَيْهَا غَيْرُ اللهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفِسِهِم مِنَ اللهِ، وَلاَ دَفْعَ مَا يَنْزِلُ مِنَ البَلاَءِ، وَلاَ يَجِدُونَ مَنْ يَنْصُرُهُمْ أَوْ يُجِيرُهُمْ مِنَ اللهِ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ غَيْرِهِم.
يُصْحَبُونَ - يُجَارُونَ وَيُنْصَرُونَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٤٦٤