﴿رَوَاسِيَ﴾
(٣١) - وَمِنْ دَلاَئِلِ قُدْرَتِهِ تَعَالَى أَنَّهُ جَعَلَ فِي الأَرْضِ جِبَالًا أَرْسَاهَا بِهَا، وَثَقَّلَها لِكَيْلاَ تَمِيدَ بِالنَّاسِ، وَتَضْطَرِبِ، فَلاَ يَبْقَى لَهُمْ عَلَيْهَا قَرَارٌ، وأَنَّه جَعَلَ فِي الجِبَالِ ثَغَراتٍ وَفَجَواتٍ (فِجَاجًا) لِيَسْلُكَ النَّاسُ فِيهَا طُرُقًا فِي انْتِقَالِهِمْ مِنْ قُطْرٍ إِلى قُطْرٍ، وَلِيَهْتَدُوا بِهَا فِي أَسْفَارِهِم.
رَوَاسِيَ - جِبَالًا ثَوَابِتَ.
أَنْ تَمِيدَ بِهِم - لِكَيْلاَ تَضْطَرِبَ بِمَنْ عَلَيْهَا فَلاَ تَسْتَقِرَّ.
فِجَاجًَا سُبُلًا - طُرُقًا وَاسِعَةً مَسْلُوكَةً.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٤٥٨