تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الإنسان﴾ ﴿سَأُوْرِيكُمْ﴾ ﴿آيَاتِي﴾

(٣٧) - لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى المُسْتَهْزِئِينَ بالرًّسُولِ عَلَيْهِ السَلاَمُ، وَقَعَ فِي بَعْضِ النُفُوسِ سُرْعَةُ الانْتِقَامِ مِنَ المُسْتَهْزِئِينَ، وَاسْتَعْجَلَتْ ذَلِكَ. واللهُ تَعَالَى يُمْلِي للظَّالِمِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ وَيَمُدُّ لَهُمْ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُمْ لَمْ يُفْلِتْهُمْ، إِنَّهُ تَعَالَى يُؤَجِّلُ ثُمَّ يُعَجِّلُ، وَيُنْظِرُ ثُمَّ لا يُؤَخِّرُ.

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: سُأُرِيكُمْ نِقَمِي وَحِكَمِي وقُدْرَتِي عَلَى مَنْ عَصَانِي (آياتي)، فَلاَ تَسْتَعْجِلُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٢٤٦١