(٣٩) - لَوْ يَعْلَمُ هَؤُلاَء الكُفَّارُ المُسْتَعْجِلُونَ بِالعَذَابِ مَاذَا أَعَدَّ لَهُمْ رَبُّهُم مِنْ أَلِيم العَذَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَا يَكُونُ عَلَيْهِ حَالُهُمْ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لَمَا قَالُوا هَذَا القَوْلَ، وَلَمَا أَقَامُوا عَلَى كُفْرِهِمْ، وَلَمَا اسْتَعْجَلُوا لأَنْفُسِهِم النّكَالَ والوَبَالَ، فَنَارُ جَهَنَّمَ سَتُحِيطُ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُم، وَتَكْوِي ظُهُورَهُمْ، فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا، وَلاَ دَفْعَها عَنْ أَنْفُسِهِم، وَلاَ يَجِدُون نَاصِرًا لَهُمْ يَنْصُرُهُم مِن عَذَابِ اللهِ.
لاَ يَكُفُّونَ - لاَ يَمْنَعُونَ وَلاَ يَدْفَعُونَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٤٦٢