تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هموا به من عقد التاج على رأس عبد الله بن أبي) (١)، وقال الكلبي: (هموا أن يفتكوا بالنبي - ﷺ - ليلًا ويغتالوه فأعلمه الله ذلك فأمر من نحاهم عن طريقه وسماهم رجلًا رجلًا، وكانوا خمسة عشر رجلًا) (٢)، وهذا اختيار أبي إسحاق (٣).

وقوله تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، قال ابن عباس: (يريد مما كانوا غنموا حتى صارت لهم العقد (٤) والأموال من العين (٥) والحيوان) (٦).

= (عامر بن قيس الأنصاري، ابن عم الجلاس بن سويد، ذكره موسى بن عقبة في "المغازي"، وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول: إن كان ما يقول محمد حقًا لنحن شر من الحمر، فبلغ ذلك النبي -ﷺ- فحلف الجلاس ما قال ذلك، فنزلت ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ الآية، وكذلك ذكره أبو الأسود عن عروة، ونقله الثعلبي عن قتادة والسدي، والقصة مشهورة لعمير بن سعد).

وعمير بن سعد هو: عمير بن سعد بن عبيد الأوسي الأنصاري، كان يتيمًا في حجر الجلاس بن سويد، وشهد فتوح الشام، وكان يعجب عمر بن الخطاب، ويسميه نسيج وحده، وولاه حمص، فقام بعمله خير قيام مع الزهد والورع، وتوفي في خلافة عمر وقيل غير ذلك.

انظر: "سير أعلام النبلاء" ٢/ ١٠٣، و"الإصابة" ٣/ ٣٢.

(١) رواه بمعناه الثعلبي ٦/ ١٢ ب.

(٢) رواه الثعلبي ٦/ ١٢ ب، وذكره المؤلف في "الوسيط" ٢/ ٥١٢.

(٣) "معاني القرآن وإعرابه" ٢/ ٤٦١.

(٤) في"تهذيب اللغة" (عقد) ٣/ ٢٥١٢. العقد: كل ما يعتقده الإنسان من العقار فهو عقدة له. وفي "القاموس المحيط" فصل العين، باب: الدال ص٣٠٠: العقدة: الولاية على البلد، ج: كصرد، والضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكًا.

(٥) العين: الدينار والذهب. انظر: "القاموس المحيط" (عين) ص ١٢١٨، و"لسان العرب" (عين) ٦/ ٣١٩٨.

(٦) ذكره المؤلف فى "الوسيط" ٢/ ٥١٢

التفسير البسيط · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٠ · ص ٥٥٥