تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ الْآمِدِيّ وَمن وَافقه: إِن مثل سَرقَة لقْمَة، والتطفيف بِحَبَّة، وَاشْتِرَاط أَخذ الْأُجْرَة على سَماع الحَدِيث يعْتَبر تَركه كالكبائر بِلَا خلاف.

قَالَ ابْن مُفْلِح: كَذَا قَالَ، وَقد قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي اشْتِرَاط أَخذ الْأُجْرَة: لَا يكْتب عَنهُ الحَدِيث، وَلَا كَرَامَة.

وَقَالَهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَأَبُو حَاتِم.

قَالَ القَاضِي: هُوَ على الْوَرع؛ لِأَنَّهُ مُجْتَهد.

وَقَالَ أَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد ": هَذَا غلط؛ لِأَنَّهُ أَكثر دناءة من الْأكل على الطَّرِيق.

يُؤَيّد مَا ذكره نقل أبي الْحَارِث: هَذِه طعمة سوء.

وَحمله ابْن عقيل على أَنه فرض كِفَايَة، قَالَ: ﴿فَإِن قطعه عَن شغله فكنسخ حَدِيث، ومقابلته خلافًا للحنفية﴾ .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٤ · ص ١٨٧٤