وَاسْتَشَارَ عمر النَّاس فِي الْجَنِين، فَقَالَ الْمُغيرَة، قضى فِيهِ رَسُول الله - ﷺ َ - بغرة عبد أَو أمة، فَقَالَ: لتأتين بِمن يشْهد مَعَك، فَشهد لَهُ مُحَمَّد بن مسلمة. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلأبي دَاوُد من حَدِيث طَاوُوس عَن عمر - رضي الله عنه -: (لَو لم نسْمع هَذَا لقضينا بِغَيْرِهِ) .
وَرَوَاهُ الشَّافِعِي، وَسَعِيد من حَدِيث طَاوُوس أَنه سَأَلَ عَن ذَلِك فَقَالَ: حمل ابْن مَالك أَن النَّبِي - ﷺ َ - قضى فِيهِ بغرة، وَقَول عمر ذَلِك وطاووس لم يُدْرِكهُ.
وَأخذ عمر بِخَبَر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي أَخذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
وَكَانَ عمر رضي الله عنه لَا يُورث الْمَرْأَة من دِيَة زَوجهَا حَتَّى أخبرهُ
التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٤١