١٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَنْمَاطِيُّ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ سَهْلٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، رضي الله عنه قَالَ: مَا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا وَسَّعَ لِي أَوْ قَالَ: «تَحَرَّكَ لِي، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَهُوَ فِي بَيْتٍ مَمْلُوءٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي وَسَّعَ لِي حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ»
١٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ الْعَوَضِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ، مَا تَرَى فِي الْمِعْرَاضِ؟ قَالَ: «مَا خَزَقَ مِنْهُ فَكُلْ» وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْكِلَابِ؟ فَقَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ فَمَا أَخَذَتْ فَكُلْ إلَّا أَنْ يَدْخُلَ فِيهَا كَلْبٌ مِنْ غَيْرِهَا»
١٩٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَيْمَنُ امْرِئٍ وأشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ»
١٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ، ثنا أَبُو جُنَادَةَ - وَكَانَ يَسْكُنُ بَنِي سَلُولَ - ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا واسْتَنْشَقُوا رائِحَتَهَا ونَظَرُوا إِلَى قُصُورَهَا وَمَا أَعَدَّ اللهُ لِأهْلِهَا فِيهَا نُودُوا: اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الْأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَو أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لِأَوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا قَالَ: ذَلِكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعِظَامِ وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتينَ تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلَافِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمْ أَلِيمَ الْعَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ "
⦗٨٦⦘
٢٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُكَّاشَةَ الْكَرْمَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ثَنَا أَبُو جُنَادَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يُؤْتَى بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ