مَا أَسْنَدَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ
٣٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: «كَان رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَهُ الْمَاءُ فَإِذَا بَلَغَ النِّسَاءَ غَمَسَ أَيْدِيَهُنَّ فِيه»
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ الطَّائِيُّ
٣٧٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّه حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَم يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا لَيْلًا وَهُم بِجَمْعٍ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ لَيْلًا فَأَفَاضَ مِنْهَا، ثُمّ رَجَعَ إِلَى جَمْعٍ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَعْمَلْتُ نَفْسِي وَأَنْصَبْتُ رَاحِلَتِي فَهَل لِي مِن حَجٍّ؟ فَقَالَ: «مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ مِن عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِك لَيْلًا أَو نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ وَقَضَى تَفَثَهُ»
٣٧٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُكَ السَّاعَةَ مِن جَبَلَيْ طَيِّئٍ وَقَدْ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي فَهَل لِي مِن حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ كَانَ وَقَفَ ذَلِك بِعَرَفَةَ لَيْلًا أَو نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ»