تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَطِيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ

٣٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أُمَّهِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: «رَأَيْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا، فَتَحَرَّهَا فِي النِّصْفِ الْآخِرِ»، ثُمَّ عَادَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «فِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ يَمْضِي مِنَ الشَّهْرِ» . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَأَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ سِتَّ عَشْرَةَ إِلَى لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ

عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ

٣٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَعَلَيَّ ثَوْبٌ مُتَمَزِّقٌ لَا يُوَارِينِي، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا سَجَدْتُ أَمْسَكْتُهُ بِيَدِي مَخَافَةَ أَنْ تَنْكَشِفَ عَوْرَتِي وَخَلْفِي نِسَاءٌ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَعَا لِي بِثَوْبٍ وَكَسَانِيهِ، وَقَالَ: «تَوَدَّعْهُ يَخْلَقْكَ هَذَا» . أَبُو الْحَسَنِ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ مُهَاجِرٌ، أَبُو الْحَسَنِ الَّذِي ⦗١٤٢⦘ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ كُوفِيٌّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٣ · ص ١٤١