عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْباعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: «تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ»
٣٣٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: «مَا كَان عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِأَقْدَمَ هِجْرَةً مِن أَخِيه عُتْبَةَ وَلَكِنَّهُ مَات قَبْلَهُ»
٣٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: «تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»
٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو مَعْدَانَ الْمِنْقَرِيُّ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَتُجْزِئُ عَنِّي هَذِه؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ رَبُّكِ؟» قَالَتْ: اللهُ رَبِّي قَالَ: «فَمَا دِينُكِ؟» قَالَتْ: الْإِسْلَامُ قَالَ: «فَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ: «فَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ أَشْهَدُ أَنَّك رَسُولُ اللهِ قَالَ: «وَتُصَلِّينَ الْخَمْسَ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «وَتَصُومِينَ رَمَضَانَ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «وَتُقِرِّينَ بِمَا جَاءَ مِن عِنْدِ اللهِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَضَرَبَ عَلَى ظَهْرِهَا وَقَالَ: «أَعْتِقِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكِ»