تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ صَيْدٍ فَأُرْسِلُ سَهْمِي وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ وَأُرْسِلُ كَلْبِي الْمُعَلَّمَ وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ وَأُرْسِلُ كَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا حَبَسَ عَلَيْكَ سَهْمُكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا حَبَسَ عَلَيْهِ كَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا حَبَسَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ وَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ»

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ فَمَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ بِآنِيَتِهِمْ؟ فَقَالَ: «لَا تَقْرَبُوهَا إِلَّا أَنْ لَا تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا»

بَابُ الْيَاءِ

مَنِ اسْمُهُ يَزِيدُ

يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

٦٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَحِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: «تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَكَانَ اسْتَخْلَفَ مُعَاوِيَةَ فَأَقَرَّهُ عُمَرُ»

٦٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، لَمَّا بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ خَرَجَ يَمْشِي مَعَهُ فَقَالَ لَه يَزِيدُ: إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ أنْزِلَ، فَقَالَ: «مَا أَنَا بِرَاكِبٍ، وَمَا أَنْتَ بِنَازِلٍ إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَاي»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٢ · ص ٢٣١