تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابٌ

١٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُهُ فِي نَاسٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ وَالْكِتَابِ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ» قُلْتُ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلِّهَا خَيْرِهَا وَشَرِّهَا حُلْوِهَا وَمُرِّهَا»

قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

١٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَمَثَّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وإنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَها» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبْ لِي بِنْتَ بُقَيْلَةَ فَقَالَ: «هِيَ لَكَ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهَا»، فَجَاءَ أَخُوهَا فَقَالَ: «تَبِيعُهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاحْتَكِمْ مَا شِئْتَ» قَالَ: بِأَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ: «قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَلْفٍ» قَالُوا: لَوْ قُلْتَ: ثَلَاثِينَ أَلْفًا قَالَ: «وَهَلْ عَدَدٌ أَكْبَرُ مِنْ أَلْفٍ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٧ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٧ · ص ٨١