عُمَيْرٌ الْمُزَنِيُّ لَمْ يُخَرَّجْ
عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ الْغِفَارِيُّ وَاسْمُ آبِي اللَّحْمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَفَّانَ وَكَانَ آبِي اللَّحْمِ شَاعِرًا وَشَهِدَ عُمَيْرٌ فَتْحَ خَيْبَرَ وَإِنَّمَا سُمِّيَ آبِي اللَّحْمِ لِأَنَّهُ كَانَ يَمْتَنِعُ مِنْ أَكْلِ اللَّحْمِ.
١٢٥ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَا: ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأطْعَمْتُهُ مِنْهُ، فَعَلِمَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: «لِمَ ضَرَبْتَهُ؟» قَالَ: يُطْعِمُ طَعَامًا مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، قَالَ: «الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا»
١٢٦ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي رَافِعًا بَطْنَ كَفَّيْهِ»