تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُرَيْحُ بْنُ هانئٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ

٤١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

٤٢٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

أَبُو لَبِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ

٤٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى جلبا، فَأَعْطَاهُ دِينَارًا فَقَالَ: «اشْتَرِ لَنَا شَاةً» فَانْطَلَقَ فَاشْتَرَى شَاتَيْنِ بِدِينَارٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَبَاعَهُ شَاةً بِدِينَارٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ» قَالَ: فَإِنْ كُنْتُ لَأَقُومُ فِي الْكُنَاسَةِ فَمَا أرْجِعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَرْبَحَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا

مَنِ اسْمُهُ عُيَيْنَةُ

عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ

٤٢٢ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ التَّوَّزِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ خَالِدٍ الرَّقِّيِّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ عُقْبَةَ، شَيْخٍ مِنْ فَزَارَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ وَحِصْنٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهُمْ جُلُوسٌ جَمِيعًا عَلَى الْأَرْضِ فَدَعَا لِعُيَيْنَةَ بِنُمْرُقَةٍ فَأَجْلَسَهُ عَلَيْهَا وَقَالَ: «إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٧ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٧ · ص ١٦٠