عُرْوَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ الْأَنْصَارِيُّ لَا نَعْلَمُ لَه صُحْبَةً أَمْ لَا
٣٧٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، أَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمٍ أَبُو سَبَأ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَضَى النَّبِيُّ ﷺ «أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا»
عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ عَمُّ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ بَعْدَمَا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن حُنَيْنٍ
٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا أَنْشَأَ النَّاسُ الْحَجَّ سَنَةَ تِسْعٍ قَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُسْلِمًا فاسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلوكَ»، فَقَالَ: لَو وَجَدُوني نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي، فَأَذِنَ لَه رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ مُسْلِمًا فَقَدَّمَ عَشَاءً فَجَاءَتْهُ ثَقِيفٌ يُحَيِّونَهُ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَاتَّهَمُوهُ وَأَغْضَبُوهُ وَأَسْمَعُوهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَحْتَسِبُ، ثُمّ خَرَجُوا مِن عِنْدِهِ حَتَّى إِذَا اسَّحَّرُوا وَطَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ عَلَى غُرْفَةٍ فِي دَارِهِ فَأَذَّنَ بِالصَّلَاةِ وَتَشَهَّدَ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِن ثَقِيفٍ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ فَقَتَلُوهُ»