تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ذلك مما يستدل (به على الملك لم يجعله إلى غير ملكه) (١)؛ ولأن وجه البناء نفس الحائط، [والخلاف وقع فيه] فلا يستدل به على نفسه (٢).

وجهُ قولهما: أن العادة جرت أن الإنسان يجعل وجه البناء إلى صاحب الحائط، وكذلك الطاقات والعلامة، فما يقع به الترجيح (فيرجّحه هاهنا بذلك) (٣).

(١) ساقطة من ل.

(٢) في ل (على الشيء بنفسه).

(٣) ساقطة من ل.

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٧ · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٧ · ص ٦١٥