فمر في وَسَط الدِّجْلة، قال: هو حانث.
لأبي يوسف: أن دخول البلد يكون بالاستقرار فيه، وموضع الدجلة ليس بموضع الاستقرار، فلا يقصد بالدخول.
ومحمد يقول: إن الدجلة من البلد، ألا ترى أنه لو عقد عليها جسرًا كان من البلد، وكذلك إذا حصَل في هذا الموضع وهو في السفينة (١) (٢).
(١) في أ (في ذلك الموضع في سفينة).
(٢) انظر: الأصل ٢/ ٣١٠، ٣١١؛ شرح مختصر الطحاوي ٧/ ٤٥٧.
شرح مختصر الكرخي · الجزء ٥ · الصفحة ٧٢