تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما: إذا زالت الشمس، ألا ترى أنك تقول: إذا زالت الشمس كيف أمسيت؟

والمساء الآخر (١): إذا غربت الشمس، فإذا حلف بعد الزوال لا يفعل كذا حتى يمسي، كان ذلك على غيبوبة الشمس؛ لأنه لا يمكن حمل اليمين على المساء الأول، فحملت على الثاني (٢).

= وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم: ١٧، ١٨]، حيث عطف ﴿وَعَشِيًّا﴾ على ﴿تُمْسُونَ﴾ و﴿تُصْبِحُونَ﴾، العَشِي: صلاة العصر، والمساء: صلاة المغرب والعشاء، والصبح: صلاة الفجر. انظر: مجموعة التفاسير (البيضاوي، والنسفي، والخاربة، وابن عباس) ٥/ ٣٨؛ تهذيب اللغة للأزهري (مسى).

(١) في البدائع (الأخير).

(٢) البدائع للكاساني ٣/ ٦٩.

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٥ · ص ١٤