تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى يقضي قضاها فله قيرطان، وكل قيراط مثل أُحُد"" (١).

قال: ويصلي على كل بَرٍّ وفاجر من أهل القبلة، إلا من بيَّنتُ لك من قطاع الطريق والبغاة ومَنْ في معناهم؛ وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: "صلوا على كل بر وفاجر"؛ لأنه لم يبلغ بمعصيته إلى مباينة جميع المسلمين، كالزاني والسارق، وقد أمر رسول الله ﷺ بالصلاة على مَاعِز، وقال عليٌّ -لأهل شُراحة الهمدانية حين رجمها-: "اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم" (٢).

(١) أخرجه البخاري (١٢٦١)؛ ومسلم (٩٤٦) واللفظ له.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٥٩؛ وعبد الرزاق ٣/ ٥٣٧.

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٢ · ص ١٠٠