تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأمّا سند أحمد، فقال عنه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (١/ ٨٠: ١٨٠): "إسناده حسن".

والحديث ذكره شيخ الإسلام في منهاج السنة (٨/ ٢٦٦) في معرض ردّه على الرافضيّ وسكت عنه.

الحكم عليه:

طريق إسحاق الأول فيه رجل مبهم، وأما الطريق الثاني، فضعيف، لضعف جرير ابن حازم.

والحسن البصري لم يسمع من أبي بكر الصديق، وهو ثقة، لكنه يدلس ويرسل.

وله طريق آخر عن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ به، وإسناده حسن كما تقدّم تخريجه، وهذا الطريق يقوّي مرسل الحسن والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٦٢٧