تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١١١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَتْنِي غِبْطَةُ أُمُّ عَمْرٍو -عَجُوزٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ-، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، عَنْ جَدَّتِي عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ (١) بْنِ رَبِيعَةَ رضي الله عنها، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- لِتُبَايِعَهُ، فَقَالَ: اذْهَبِي فَغَيِّرِي يَدَكِ (٢)، قَالَتْ: فَذَهَبَتْ فَغَيَّرَتْهَا بِحِنَّاءَ (٣)، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ: أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي باللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تزني، قالت: أو تزني الْحُرَّةُ! قَالَ: وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ، قَالَتْ: وَهَلْ تَرَكْتَ لَنَا أَوْلَادًا نَقْتُلَهُمْ، قَالَتْ: فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ: مَا تَقُولُ فِي هَذَيْنِ السِّوَارَيْنِ؟ قَالَ -ﷺ-: جَمْرَتَانِ مِنْ جَمْرِ جهنّم (٤).

٢١١١ - تخريجه:

هو عند أبي يعلى في مسنده (٨/ ١٩٤: ٤٧٥٤)، بلفظه.

وأورده الهيثمي في المقصد العلى (٧ ب).

ومن طريق أبي يعلى أخرجه المزّيّ في تهذيب الكمال (٣٥/ ٢٤٥، ٢٤٦).

وأصله في سنن أبي داود مختصرًا:

أخرجه أبو داود في الترجّل، باب في الخضاب للنساء (٤/ ٣٩٥: ٤١٦٥) من طريق مسلم بن إبراهيم عن غبطة أمّ عمرو، به بلفظ: أنّ هندًا بنت عتبة قالت: يا نبيّ الله، بايِعْني، قال: "لا أبايعكِ حتى تُغيِّرِي كفيك، كأنّهما كفّا سبع".

ولم أقف عليه من هذا الطريق عند غير أبي يعلى. =

(١) في (عم): "بنت عقبة"، وهو تصحيف.

(٢) محل "يدك" بياض في (عم).

(٣) في (عم): "بماء".

(٤) سقط هذا الحديث من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٦١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٦١٣