٢١٠٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ أَبِي الْعَفِيفِ (١) قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْعِصَابَةُ فَيَقُولُ لَهُمْ: "بايِعُوني عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلْأَمِيرِ"، فَتَعَلَّقْتُ بِسَوْطِي وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مُحْتَلِمٌ أَوْ نَحْوُهُ، فَلَمَّا خَلَا مَنْ عِنْدَهُ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أُبايِعك عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِلْأَمِيرِ، قال: فصعّد في البصر (٢) وصوّبه.
٢١٠٨ - تخريجه:
هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث عن زوائد الحارث للهيثمي (٢/ ٦٣١: ٦٠١)، وزاد في آخره "أُرِيت أني أعجَبتُه".
ومن طريق الحارث بن أبي أسامة أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٩٦/ أ).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنّف (١١/ ٣٣١: ٢٠٦٨٨) عن معمر عن جعفر بن برقان، به بنحوه.
الحكم عليه:
رجال إسناده ثقات، وأبو العفيف لم يتبين لي حاله، ولم أجد من نصّ على صحبته. والذي يظهر من سياق القصّة أنه من الطبقة الأولى من التابعين إن لم يكن صحابيًا.
(١) في المطالب العالية المطبوع وبغية الباحث والإتحاف "ابن العفيف"، وفي (ك): "ابن العقيب"، وهو تحريف.
(٢) في (عم): "النظر".