وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ خَيْرًا فَأَنْجَزَتْ (٦)، فَأَنَا وَالنَّبِيُّونَ عَلَى الْحَوْضِ فَرطٌ (٧) لِلْقَاصِفِينَ"، قَالَ: "وَالْقَاصِفُونَ الَّذِينَ يُرْسِلُونَ الْمَاءَ عَلَى الْحَوْضِ دَفْعَةً وَاحِدَةً".
قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: الْمَالُ الْإِبِلُ.
٢١٠٦ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه كما في الإصابة (١٠/ ١٢٠)، ومن طريقه الطبري في تاريخه كما في الإصابة (١٠/ ١٢١)، وابن السكن كما في الإصابة (١٠/ ١٢٢)، والطبراني في معجمه الكبير (١٨/ ٣٦٤: ٩٣٣)، ومن طريقه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان مختصرًا جدًّا (١/ ٧٤)، جميعهم من طريق الزبير بن بكّار عن يحيى بن أبي قتيلة، به بنحوه مطوّلًا.
الحكم عليه:
الحديث إسناده ضعيف، مداره على سليمان بن محمَّد بن يحيى، هو وأبوه مجهولا الحال.
وفيه أيضًا عبد العزيز بن صالح لم أجد له ترجمة، وهارون بن أبي بكر لم يذكره سوى ابن حبّان في ثقاته، وابن حبّان يوثق المجاهيل.
والحاصل أن هذا الإسناد مسلسل بالمجاهيل.
(٦) في (عم): "فأوفت".
(٧) في (عم): "فراط"، وفي (ك): "فزاك".