تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم، لكنّه معلول بأمرين:

١ - الانقطاع بين مكحول وأبي ثعلبة، فإنّه مرسل لم يسمع منه.

٢ - الانقطاع بين يحيى بن حمزة ومكحول أيضًا، فإن الثاني توفي وعمر الأول عشر سنين.

وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه:

أخرجه أحمد (٥/ ٤٤ و٥٠)، وأبو داود في السنة، باب في الخلفاء (٤/ ٣٠: ٤٦٣٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٢٢: ١١٣١)، من طرق عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بن جدعان، عن عبد الرحمن به بلفظه: "خلافة نبوّة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء"، وفيه قصّة.

وهذا إسناد رجاله ثقات غير علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.

وله شاهد آخر من حديث سفينة مثل اللفظ المتقدّم:

أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٢٣: ١٥٦٧)، والحاكم (٣/ ٧١)، وقال الهيثمي: "إسناده حسن".

قلت: فيه مؤمل بن إسماعيل وفيه ضعف، لكن هذه الطرق يقوّي بعضها بعضًا.

الحكم عليه:

حديث الباب رجال إسناده ثقات من رجال مسلم، غير ليث بن أبي سليم ضعيف، لكنّه لم ينفرد به، والحديث حسن بمجموع طرقه وشواهده كما نصّ عليه المصنّف.

وقال البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٣٢/ ب): "هذا حديث حسن".

وصححه الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب السنة لابن أبي عاصم (٢/ ٥٢٠: ١١٣٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٥٧٦