٢٠٩٢ - [١] أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ -هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ- عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ أَبُو عُبَيْدةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله عنهما يَتَنَاجَيَانِ بَيْنَهُمَا حَدِيثًا (١) فَقُلْتُ لَهُمَا: أَمَا حَفِظْتُمَا فِي وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَجَعَلَا [يَتَذَاكَرَانِهِ] (٢)، فَقَالَا: إِنَّمَا بُدُوُّ (٣) هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ كَائِنٌ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا، ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًّا وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ يَسْتَحِلُّونَ الْخُمُورَ وَالْفُرُوجَ، وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ يُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيُرْزَقُونَ حَتَّى يَلْقَوُا اللَّهَ عز وجل.
* هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
[٢] رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ (٤)، عَنْ لَيْثٍ نَحْوَهُ.
[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ -هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ (٥) -.
[٤] قَالَ (٦): وَحَدَّثَنَا محمَّد بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ لَيْثٍ به.
٢٠٩٢ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٣٠: ٥٩٢). =
(١) "حدّثنا" سقط من (ك).
(٢) في الأصل: "يتذاكرونه"، والمثبت من (عم) و(ك) وهو الصواب.
(٣) في (عم): "بدء".
(٤) في (ك): "موسى بن خالد"، وهو تحريف فاحش.
(٥) زاد في (عم) في هذا الموضع "به".
(٦) يعني أبا يعلى، وهو طريق ثانٍ غير الأول.