١٠٤٥ - [قَالَ] (١): وَحَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَجَّاجِ (٢) عن نافع قَالَ: خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما- مبادرًا للفتنة أن تقع في الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَدْخُلُ فِيهَا (يَعْنِي مَكَّةَ) أَصْبَحَ صَائِمًا.
١٠٤٥ - تخريجه:
رجاله ثقات، وإسناده متصل.
قال البوصيري (٤/ ٢٨٥): رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح.
رجاء في الموطأ (١/ ٢٩٦): حدثني يحيي عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه دخل وهو صائم.
وروى مالك (١/ ٢٩٥) عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يصوم في السفر.
وروى البيهقي في سننه (٢/ ٢٤٥) بسنده عن نافع عن ابن عمر أنه قال: لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلى من أن أصوم.
(١) زيادة من (ك)، والقائل مسدد.
(٢) كذا في جميع النسخ، والذي في كتب التراجم: "بن أبي الحجاج".